sábado, 27 de agosto de 2016

SALWA BEN RHOUMA [19.081]


SALWA BEN RHOUMA

Salwa ben Rhouma es poeta tunecina. Nació en Sfax [centro-este de Túnez], donde siguió su enseñanza primaria, secundaria y superior. Tuvo interés por la cultura desde su juventud. Es miembro de varias asociaciones y clubes culturales. Su obra es visible en varios sitios web: « Poetas del Mundo » y de Poetas saudíes y del Yemen. Salwa ben Rhouma es hoy día famosa en su país, donde se le conoce por sus poemas que cantan al amor. Ha participado a muchos festivales y encuentros poéticos en Túnez y en otros países, y con el apoyo del ministerio de la Cultura de Túnez pudo representar a su país y el mundo árabe en el segundo encuentro organizado por el movimiento « Poetas del Mundo » en Chile (América Latina) en 2006. En 2007, también participó a la celebración del día de la Independencia de Túnez que fue acogida por el centro cultural tunecino en Libia, junto a ocho embajadores de otros países del mundo. Salwa ben Rhouma publicó su primera compilación « OMNIET » (deseos) que dejó correr ríos de tinta entre varios críticos. Tiene dos compilaciones más en espera de ser editadas « dhekra al ati » [recuerdos del futuro » y « minalaamak » (en el blanco del corazón). Sus poemas han sido editados en diversos periódicos y revistas en Túnez, pero también fuera del país. En paralelo de su obra poética, Salwa tiene algunas experiencias culturales en otros dominios. Actuó como actriz en telenovelas tunecinas « Challenger » en 1999, « Monsieur, le juge » en 2001 y en la película « Fatma » en 2000.



La Tormenta

Invadía el barco
Subyugaba la luz
Confeccionaba su destello
Con el incienso de las tormentas
Buscaba la vara de Moisés
Y la fabricaba
Faraón salía de su última cumbre
Sus asuntos divulgan entonces sus altos hechos
Se encomienda a Dios :
« Le agradezco por haberme creado, volveré a poner
orden en los resplandores mezquinos ».


Melodía Sin Eco

Ese tiempo me pertenecía
Cuando él me amaba
Cada mañana, distribuía mis sonrisas
Ofrecía sus perfumes a las flores
Sus alas a los pájaros
Y su savia a los dalias
A la primavera sucedía la primavera
Obsequiaba el arco a los cielos
Los ojos a los soles
Y mi nombre a las estrellas para que centelleen
Hoy, le quiere y me quiere
Mi reinado se desbandó
Mis señas ya no autorizan el sueño
Y mi sonrisa
Ya no tiene alas
Para poder volar.


La Tempête 

Il envahissait le bateau
Subjuguait la lumière 
Confectionnait son étincelle 
De l’encens des tempêtes 
Il cherchait le bâton de Moise
Puis le fabriquait 
Pharaon sortait de son dernier sommet 
Ses sujets divulguent ,alors , ses haute faits 
Il s’en remet à Dieu : 
« Je vous remercie pour m’avoir créé 
je remettrai de l’ordre dans les lueurs mesquines ».



Mélodie Sans Echo

ce temps m’appartenait 
quand il m’aimait 
chaque matin , je distribuais mes sourires 
j’offrais aux fleurs leurs parfum 
aux oiseaux leurs ailes 
et aux dahlias leurs sève
au printemps succédait le printemps 
je faisais donc aux cieux de leur arc
aux soleils de leurs yeux 
et aux étoiles de mon prénom pour qu’elles scintillent
aujourd’hui, il l’aime et m’aime 
mon royaume s’est dispersé
mes signes n’autorise plus le rêve 
et mon sourire 
n’a plus d’ailles
pour pouvoir voler .




SOUHAITS

Je vais 
T'étreindre 
Violemment.. si 
Vous me permettez 
J’ai envie 
de t’embrasser lentement .. si 
Vous me permettez ..
Permettez moi ..
Un homme ne peut pas
se refuser d’être bien aimé 
par une femme 
comme moi .. !


Amour Maternel 

Etreins –moi , oh mère 
Etreins-moi 
J’ai besoin en tout temps 
De ton affection 
Qui me protége et me soigne
Etreins-moi ,oh mère 
Etreins moi 
Tes caresses embaument ma vie 
Et m’emplissent d’espoir 
Que mes douleurs s’amplifient
Que se rétrécissent 
Je ne peux me passer de toi 
Tu es la femme de ma vie 
Le grand rêve de ma destinée .





Salwa Ben Rhouma / Tunisia
سلوى بن رحومة / تونس

دعوة غير مفتوحة

كمـا تجيـد النســاء 
غســل الاوانــــي
أجيــد القبــل
أرجوك حــاول
و لا .. تعتــذر
أنـا ممن يصابون 
بهـذا الجنون 
مرة كـل ...عامين 
فهـل كثير أن أطلـب 
..ليــلة 
من مئـات اللـيالي 
التـي تمـر
............
من حقك الآن أن تخـجـل
ومن حقي أن استمـرّ
..في وصـف عيـنـيك 
طـول الأهــداب 
رقة اليـدين 
رائـحة' البـرفان 
ولن أستـمــرّ
فـحـتمـــا يصيبك 
مرض التـعالـي 
.. و أنـا إمـرأة 
تجيـــد الكــلام 
و الا نـهـــزام 
فـبــاقــــي الليـــالي 
تـجـيـــــد غـســـل الـ..أواني
ولا مـفـر

قـبـــل اللــقـــــــاء

خـذ يديّ إذا رحلت 
داعب نسيـم عطـرى 
و انتظــر
لن أتـأخـر
..ادخـر لــي مــزيدا 
من الشــوق 
قبل أن أحضــر
وســألمس كل الكتب 
التى قرأتهــا 
أقبّل الورود التـي
زرعتهـا
حتــى ...أصبر
من عجلتــي تأخـرت 
أعتذر عن التأخــير عن الانتـظار
لم يفـتـني شىء 
ولم يفـتني القطار 
..كنت في زاوية بيـتــي
أحلم وأتعـطر
لبست باقـات من الورد
أطـواقـا من الشوق 
أحببت أن يكـون اللقــاء 
أجـمـــل

أمنيـــــات

[1]

أحب أن تختفــي 
أحب أن تختفـــي معـي
نختفـــي
بين
ذراعينـا 
لا أحـد يرى وجوهنـا 
أنفــاسنـا فقط توحــي 
أننــا هنــا
تمــد يدك ..لا تجدنــا 
فقــد ذبنـا فـ...ي
رضــاب ..أهــديته لــي
حــين ..الـ..تقينــا 

[2] 

أحـب أن أراك 
في كسوة الشتاء
في معطف رمادي
ومزهر كالسماء
تحضننــي ذراعاك 
يملؤنـــي الدفء
..يمطر المســاء

[3]

خــذنــي إلى مخدعك 
و انزع عني ما قد 
يرهـقك
إفرش لي الارض شوقـا
كن أنت السماء 
ولا تبتعــد
فقط، أريدك أن تعرف 
كم تكون مساحتــى 
إذا قاستـهــــا 
راحتك 
97

[4]

سأحـضنك بعنف 
إذا... سمحت لي 
أقبلك ببطء 
إذا...سمحت لي
فاسمح لي 
.....لا يرفض رجل 
أن تحتفـل به 
إمرأة مثلـــي. 

[5]

وصرت أحسدهن
لكلّ رجل 
والباقون لــي
وكم كنت أحسدهن 
حين كان لــي رجل
والباقون لهن

[6]

أنت رجل يشتهــى 
لكننــي لا أشتهيك 
أنت رجل لا يشتهــى
لكنني من تشتهيك
أنت رجل يشتهــى 
ليتني لم أشتهك! 

فــــي المقهـــــى

هــكذا كــان ،
نادلا بالمقــاهــي 
يسقي النساء أرواح العطــور 
يبحث في أعينهــن 
عمّــن يـؤمنهـــا 
قهوة بأريجـــه و البــاقي 
....................
وكنت أرتاد المقــاهــي
أبحث فـــي أعين الســاقين 
عن مــائـــي 
عمّن يعيــد ..للــونــي.. طعمــه
يدمن أريج الزهر فــي ضحكــاتي
هكـــذا،.. كنت أحلـــم أن إلتقينــا
لكنــه ارتحــل دون أن تشرب 
أعيني من لــون عينــيه 
تبخــرت، أحـــلام قهــوتــي
و اســودّ لـــون البن فــي أحــداقي 

أحــاديث آخـــر الليـــل 

كيف يحق لــه إهمـال صـوتـــي 
و الهــاتف قد تعـــوّد صـوته 
...كيــف يطيق صبـــرا 
علــى مــوعد لا يضــربه
أنسيت أن أشعـــل حــرارة الأشـــواق 
في كفيــه آخــر مـــرة 
أم هـــو من يفـــرّ
من كـل حـرارة تغمـــره 
أهانت عليه عطـــوري 
ليتــركهــا
أم أنني أخظـأت 
حين أدمنـت حتــى عـرقه
..ألا يحــن لإمـــرأة تسكنــه 
تثني علــى رجــولته 
تنـام بين ذراعيـه 
تهـــدهــده
أم هو قد تعــود صـوتـهـا
فــأصبحـت حيـن يذكـــرهـا 
كــالدمـــى لا تضحــك 
وإنمــا تضحكـــه
تطاوين 1998

شهـــــــرزاد

ليتك تصدق أني أبيت منك قريبة
أقبل أنامل يديك
أهمل شعري عنوة 
على وجنتيك
أرتحق شفاهك خلسة 
وخلسة، أرفرف بين ذراعيك
ليتك تصدق أني منك جد قريبة 

أكتشف عطرك 
أفتق أزرار صدرك 
وأنزل أقبّّّّّّّّّّّّل الكاحل 
أسبح بمرمر الاصابع 
أدعو الله 
يدم هذه النعم القديمة 
ليتك تصدق أني منك قريبة 
أثرثر كلمة السر في أذنيك 
وأسكب رضابي 
على شفتيك
أصعد أرضي ذاك الجبين ،
وأنزل أفتش عن راحتيك 
تحيطان خصري ..
إسورة ماس بمعصم أميرة
.. ليتك تصدق، أن المسافة 
تصنع أحلامي 
وحبي لك، يجعلها .. حقيقة 

شهــــريــــــار

الله ... كم يغيّر الحب فينا 
يصير الأسود أبيض 
الأزرق أخضر 
يصير الكون هلوسة 
ونصبح أحيانا فلاسفة 
ولن يغيّر الأمر فينا
الله ... كم يغيّر الحب فينا 
نطير مع كل جناح 
نضيء مع كل نجم 
... نتنفس الأحلام 
ونعشق الكلام ، نستعذب الأغاني 
وكيف أنّنا لا ننام 
نسرد قصصنا للَََِوسادة 
نحنّ إلى قصص ولاّدة 
نحمد الله على وجود آل زيدون 
في عصرنا 
وأننا من أجلهم مستعدون للشهادة 
الله .... كم يغيّر الحب فينا 
وكم تحلو أمانينا 
وإن كذبتْ 
وإن سرقتْ
فليكنْ ذلك .. ثمن الجناحين 
والشمس التي تمسكها ... أيادينا 

حــنيـــــــن

عجيب أني أعود إليك 
وأدفن شوقي 
في راحتيك
وأبكي طويلا 
كطفل يعود إلى والديه 
وأغفر كل ذنوبك عندي 
كأني أذنب ،
إذا أبقيتها في صمت ليلي 
وصمت ليلي ينادي عليك
عجيب أن حنيني إليك 
يفلت مني 
كعصفور صيف 
أحكم حبسه في راحتي 
كحلم ،أطرده من وسادة ليلي 
فيأتي الصباح به إلي 

عجيب أني أعود اليك 
وأرضى انحنائي على قدميك 
كجارية ، تلوذ بك أن تكون
كل حياتها ملك يديك 
وتعلم أنك لا تلبي النداء
فيصبح التذلل، متعة تطال 
في جملة مستحيلات الحياة
عجيب أني أعود اليك 
ويحلو لي هذا التذلل 
ويحلو لي هذا الهراء
يحلو لي أن أبيع كل ما أملك من ذخائر الكبرياء 
.......................
صار حبك عاهتي 
وصرت أصر كطفل غريب 
أن تكون أنت الدواء 
وكم بترٍِت من قبل من جسدي 
دون آه ..ولا دماء

فأي كرامة صرت أصون 
بأي العيون صرت أجول
وأي المشاعر صارت تهون 
وأي الإناث صرت أنا ؟
ومن أنت ،حتى أكون لك 
خاتم أصابعك الأغبياء 

الدكتــــوراه

لم تكن غير أمس 
بعيد ..و قريب 
يركب صهوة حاضري 
يمسك لجام شهوتي 
يتدخل في أحلام ليلي 
يشوش كل المسالك إلى قلبي 
وعلى المباشر 
لا ... يستجيب 

لم تكن ، غير قسوة أخرى 
تضيف سطرا إلى 
'سيرتك الذاتية '
... شهادة تحفر لك 
درجة الدكتوراه 
في ... قانون النساء 
الماجستير 
لتجيئك ملتاعة ، طيعة 
تفتح لك كل أبواب الرضا 

وأجيئك ،حين أعتلي أسوار 
أشواقي إليك 
.. حين أشاهد من وراء الذاكرة 
فلما رومنسيا ،.. كاد يضم إسمينا 
حين ترفض المجيء إلي
أسيل نحوك 
كأشهى ما تكون ال





.

No hay comentarios:

Publicar un comentario en la entrada